مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
340
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
غلام مذعور من آل الحسين عليه السّلام يقطّع بالسّيف ! قال هشام : حدّثني أبو الهذيل - رجل من السّكون - عن هانئ بن ثبيت الحضرميّ ، قال : رأيته جالسا في مجلس الحضرميّين في زمان خالد بن عبد اللّه وهو شيخ كبير ؛ قال : فسمعته وهو يقول : كنت ممّن شهد قتل الحسين ، قال : فو اللّه إنّي لواقف عاشر عشرة ليس منّا رجل إلّا على فرس ، وقد جالت الخليل وتصعصعت ، إذ خرج غلام من آل الحسين وهو ممسك بعود من تلك الأبنية ، عليه إزار وقميص ، وهو مذعور ، يتلفّت « 1 » يمينا وشمالا ، فكأنّي أنظر إلى درّتين في أذنيه تذبذبان كلّما التفت ، إذ أقبل رجل يركض ، حتّى إذا دنا منه مال عن فرسه ، ثمّ اقتصد الغلام ، فقطّعه بالسّيف . قال هشام : قال السّكونيّ : هانئ بن ثبيت هو صاحب الغلام ، فلمّا عتب عليه كنى عن نفسه . « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 449 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 329 قال المدائنيّ ، فحدّثني مخلد بن حمزة بن بيض وحباب بن موسى ، عن حمزة بن بيض ، قال : حدّثني هانئ بن ثبيت القايضيّ زمن خالد ، قال . قال : كنت ممّن شهد الحسين فإنّي لواقف على خيول إذ خرج غلام من آل الحسين مذعورا ، يلتفت يمينا وشمالا ، فأقبل
--> ( 1 ) - [ نفس المهموم : « يلتفت » ] . ( 2 ) - أبو الهذيل سكونى گويد : به روزگار خالد بن عبد اللّه ، هانى بن ثبيت حضرمي را ديدم كه در انجمن حضرميان نشسته بود . پيرى فرتوت بود . شنيدمش كه مىگفت : « از جمله كساني بودم كه هنگام كشته شدن حسين حضور داشتند . » مىگفت : « به خدا من ايستاده بودم ويكى از ده نفر بودم كه همگى بر أسب بوديم . سواران جولان مى دادند وپس مىرفتند . در اينوقت ، پسرى از خاندان حسين از خيمهها برون شد وچوبى به دست داشت ؛ تنبان وپيراهن داشت ، وحشتزده بود واز راست وچپ مىنگريست . گويى دو مرواريد را بر دو گوش وى ؛ مىبينم كه وقتي به يكسو مىنگريست ؛ در حركت بود . ناگهان يكى به تاخت آمد وچون نزديك وى شد ، از أسب فرود آمد وپسر را بنشانيد وأو را با شمشير دريد . » سكونى گويد : قاتل پسر ، همان هانى بن ثبيت بود كه چون ملامتش كرده بودند ، از خويشتن به كناية سخن مىكرد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3056